تناول إعلامي لمستجدات المشهد السمعي البصري ومواكبة شاملة للإنتاج الفني والثقافي المغربي والعربي
الثلاثاء، 7 يوليو 2009
أية قناة برلمانية نريد؟
نظمت الغرفة الثانية للبرلمان المغربي مجلس المستشارين ندوة حول القناة البرلمانية المرتقبة منذ سنوات.. حضر هذه الندوة، العديد من الخبراء والفاعلين في المجالين الإعلامي والبرلماني، وتندرج هذه الندوة في إطار تعزيز دور الإعلام في تطوير الممارسة البرلمالية المغربية، والمشاركة السياسية..
بدورنا ، نطرح مجموعة من التساؤلات تحمل بعض التصورات والطموحات التي يمكن أن تكون عليها قناة برلمانية متخصصة قناة موضوعاتية تعنى بالشأن البرلماني وتساهم في إرساء أسس الديمقراطية الحقيقية في بلادنا ..
ولعل البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة والتساؤلات ستكون بمثابة مداخل لطرح مختلف الآراء والتصورات حول موضوع قناة برلمانية مغربية..
في الحاجة إلى قناة تلفزيونية متخصصة بالشأن البرلماني، لتكون منبراً حراً لخدمة العملية الديمقراطية..لأن مسؤولية الإعلام البرلماني هي ليست فقط من اختصاص وزارة الاتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بل تقع على مجلس الأمة أيضاً، من خلال إطلاق قناة برلمانية خاصة بالمؤسسة التمثيلية تتعدى تغطية الجلسات واجتماعات اللجان وغيرها من أمور البرلمان إلى وضع خريطة برامج متنوعة وشاملة.
منذ سنوات والحديث يروج عن إنشاء قناة تلفزية برلمانية خاصة بالبرلمان المغربي بغرفتيه غرفة مجلس النواب والغرفة الثانية مجلس المستشارين..
إطلاق قناة تلفزية تعنى بشؤون البرلمان المغربي كما هو الشأن بالنسبة للعديد من الدول التي دخلت تجربة إطلاق قناة برلمانية كفرنسا وبلجيكا وهولندا وغيرها من البلدان..
- هل خلق قناة برلمانية بالمغرب هدفه فقط اجتذاب الناخبين ونحن على مسافة قريبة من الانتخابات الجماعية لشهر يونيو أم لاطلاع المواطن المغربي على درجة التزام ما التزم به المرشح خلال حملته الانتخابية والتعهدات التي قطعها على نفسه أمام ناخبيه الذي أنتخبوه وأوصلوه إلى قبة البرلمان وبالتالي تصبح القناة البرلمانية وسيلة لضمان ولائه في أفق ما سيأتي من استحقاقات انتخابية؟؟
- أم أن إطلاق قناة برلمانية هو حق من حقوق المؤسسة التشريعية في أن تتوفر على أداة إعلامية تغطي أنشطتها, وتواكب أشغال جلساتها الأسبوعية خلال الأسئلة الشفوية وكذا أشغال لجنها ومداولاتها؟؟
- هل ستضمن القناة البرلمانية المتخصصة في الشؤون البرلمانية التغطية الشاملة غير المتحكم فيها زمنيا وسياسيا وأمنيا لمختلف الأنشطة التشريعية للبرلمان المغربي على علاته بخلاف التلفزات العمومية؟؟
- أو أن خلق قناة تلفزية خاصة بالمؤسسة التمثيلية هو مسألة عادية وطبيعية تماما كخلقها لمحطة إذاعية أو لموقع بشبكة الإنترنيت؟؟
- أم أنها ستبرز بالفعل مصداقية المستوى التشريعي في محاسبة المستوى التنفيذي لنواب الأمة وتناقش استراتيجيات عمل الأغلبية والمعارضة على حد سواء بكل شفافية ومصداقية؟؟
- أم أنها ستكون قناة البرلمان قناة كلاسيكية مكرورة كما تقدمه القناة الأولى في جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية للغرفتين معا؟
السؤال الكبير والعريض الذي يطرح نفسه بقوة عندما نتحدث عن قناة برلمانية..
- أية تجربة إعلامية ستستنسخها قناة البرلمان المغربي المرتقبة؟؟
من هذا السؤال نخلص إلى طرح بعض الأفكار المتواضعة على شكل أماني ومتمنيات مشروعة للشكل الذي يطمح كل مغربي أن تكون عليه قناتنا البرلمانية إذا رأت النور..
أول تجربة لخلق قنوات تلفزية برلمانية انطلقت من كندا وتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية ثم ألمانيا فيما بعد ثم فرنسا بقناة مشتركة بين الجمعية الوطنية الذي هو البرلمان الفرنسي ومجلس الشيوخ الفرنسي.
والقنوات البرلمانية في الدول الديمقراطية التي قطعت أشواطا كبيرة في حرية الإعلام والتعددية إنما إنشاؤها يهدف بالضرورة إلى توسيع النقاش كي لا يبقى محصورا بين أروقة محدودة داخل كواليس مقرات غرف البرلمان ليطال الفضاء العام والرأي العام الوطني وتشارك في صنعه كل الحساسيات وأطياف المجتمع.
القناة البرلمانية عليها أن تكون مستقلة في تمويلها ولا تخضع لرحمة نسبة المشاهدة أو المستشهرين، القناة البرلمانية تتبع المشهد السياسي الوطني والجهوي والمحلي سواء بسواء, هذا بالإضافة إلى متابعة أعمال اللجن والمناقشات العامة.
ولعل الدور الأساسي لقناة برلمانية هو العمل على تقريب المواطن من السياسة ومصالحة المواط مع السياسة، نظرا للعزوف الذي عبر عنه المواطن في الانتخابات التشريعية السابقة، من خلال شبكة برامج تناقش وتطرح ملفات وقضايا المواطن وعلاقته بالعمل السياسي.
لان المواطن شريك للمنتخبين إلى جانب المجتمع المدني في تسيير وتدبير الشأن العام.
على القناة البرلمانية أن تنفتح على كل المتدخلين في العملية السياسية وتدبير الشأن العام، سياسيين ومثقفين وخبراء وباحثين وفنانين وجمعويين وكل أطياف ومكونات المجتمع المغربي وأن تعكس التعددية اللغوية والثقافية والفكرية والسياسية بطبيعة الحال.
القناة البرلمانية عليها أن تنخرط في خدمة المرفق العام تخبر المواطنين, تثقفهم وتكونهم حتى يساهموا عن قناعة وطواعية في الحياة العامة من خلال شبكة برامج متنوعة تربوية وثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها...
بدورنا ، نطرح مجموعة من التساؤلات تحمل بعض التصورات والطموحات التي يمكن أن تكون عليها قناة برلمانية متخصصة قناة موضوعاتية تعنى بالشأن البرلماني وتساهم في إرساء أسس الديمقراطية الحقيقية في بلادنا ..
ولعل البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة والتساؤلات ستكون بمثابة مداخل لطرح مختلف الآراء والتصورات حول موضوع قناة برلمانية مغربية..
في الحاجة إلى قناة تلفزيونية متخصصة بالشأن البرلماني، لتكون منبراً حراً لخدمة العملية الديمقراطية..لأن مسؤولية الإعلام البرلماني هي ليست فقط من اختصاص وزارة الاتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بل تقع على مجلس الأمة أيضاً، من خلال إطلاق قناة برلمانية خاصة بالمؤسسة التمثيلية تتعدى تغطية الجلسات واجتماعات اللجان وغيرها من أمور البرلمان إلى وضع خريطة برامج متنوعة وشاملة.
منذ سنوات والحديث يروج عن إنشاء قناة تلفزية برلمانية خاصة بالبرلمان المغربي بغرفتيه غرفة مجلس النواب والغرفة الثانية مجلس المستشارين..
إطلاق قناة تلفزية تعنى بشؤون البرلمان المغربي كما هو الشأن بالنسبة للعديد من الدول التي دخلت تجربة إطلاق قناة برلمانية كفرنسا وبلجيكا وهولندا وغيرها من البلدان..
- هل خلق قناة برلمانية بالمغرب هدفه فقط اجتذاب الناخبين ونحن على مسافة قريبة من الانتخابات الجماعية لشهر يونيو أم لاطلاع المواطن المغربي على درجة التزام ما التزم به المرشح خلال حملته الانتخابية والتعهدات التي قطعها على نفسه أمام ناخبيه الذي أنتخبوه وأوصلوه إلى قبة البرلمان وبالتالي تصبح القناة البرلمانية وسيلة لضمان ولائه في أفق ما سيأتي من استحقاقات انتخابية؟؟
- أم أن إطلاق قناة برلمانية هو حق من حقوق المؤسسة التشريعية في أن تتوفر على أداة إعلامية تغطي أنشطتها, وتواكب أشغال جلساتها الأسبوعية خلال الأسئلة الشفوية وكذا أشغال لجنها ومداولاتها؟؟
- هل ستضمن القناة البرلمانية المتخصصة في الشؤون البرلمانية التغطية الشاملة غير المتحكم فيها زمنيا وسياسيا وأمنيا لمختلف الأنشطة التشريعية للبرلمان المغربي على علاته بخلاف التلفزات العمومية؟؟
- أو أن خلق قناة تلفزية خاصة بالمؤسسة التمثيلية هو مسألة عادية وطبيعية تماما كخلقها لمحطة إذاعية أو لموقع بشبكة الإنترنيت؟؟
- أم أنها ستبرز بالفعل مصداقية المستوى التشريعي في محاسبة المستوى التنفيذي لنواب الأمة وتناقش استراتيجيات عمل الأغلبية والمعارضة على حد سواء بكل شفافية ومصداقية؟؟
- أم أنها ستكون قناة البرلمان قناة كلاسيكية مكرورة كما تقدمه القناة الأولى في جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية للغرفتين معا؟
السؤال الكبير والعريض الذي يطرح نفسه بقوة عندما نتحدث عن قناة برلمانية..
- أية تجربة إعلامية ستستنسخها قناة البرلمان المغربي المرتقبة؟؟
من هذا السؤال نخلص إلى طرح بعض الأفكار المتواضعة على شكل أماني ومتمنيات مشروعة للشكل الذي يطمح كل مغربي أن تكون عليه قناتنا البرلمانية إذا رأت النور..
أول تجربة لخلق قنوات تلفزية برلمانية انطلقت من كندا وتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية ثم ألمانيا فيما بعد ثم فرنسا بقناة مشتركة بين الجمعية الوطنية الذي هو البرلمان الفرنسي ومجلس الشيوخ الفرنسي.
والقنوات البرلمانية في الدول الديمقراطية التي قطعت أشواطا كبيرة في حرية الإعلام والتعددية إنما إنشاؤها يهدف بالضرورة إلى توسيع النقاش كي لا يبقى محصورا بين أروقة محدودة داخل كواليس مقرات غرف البرلمان ليطال الفضاء العام والرأي العام الوطني وتشارك في صنعه كل الحساسيات وأطياف المجتمع.
القناة البرلمانية عليها أن تكون مستقلة في تمويلها ولا تخضع لرحمة نسبة المشاهدة أو المستشهرين، القناة البرلمانية تتبع المشهد السياسي الوطني والجهوي والمحلي سواء بسواء, هذا بالإضافة إلى متابعة أعمال اللجن والمناقشات العامة.
ولعل الدور الأساسي لقناة برلمانية هو العمل على تقريب المواطن من السياسة ومصالحة المواط مع السياسة، نظرا للعزوف الذي عبر عنه المواطن في الانتخابات التشريعية السابقة، من خلال شبكة برامج تناقش وتطرح ملفات وقضايا المواطن وعلاقته بالعمل السياسي.
لان المواطن شريك للمنتخبين إلى جانب المجتمع المدني في تسيير وتدبير الشأن العام.
على القناة البرلمانية أن تنفتح على كل المتدخلين في العملية السياسية وتدبير الشأن العام، سياسيين ومثقفين وخبراء وباحثين وفنانين وجمعويين وكل أطياف ومكونات المجتمع المغربي وأن تعكس التعددية اللغوية والثقافية والفكرية والسياسية بطبيعة الحال.
القناة البرلمانية عليها أن تنخرط في خدمة المرفق العام تخبر المواطنين, تثقفهم وتكونهم حتى يساهموا عن قناعة وطواعية في الحياة العامة من خلال شبكة برامج متنوعة تربوية وثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها...
فيلم "حد الصداقة" ... المال يعمي الأبصار
تدور قصة "حد الصداقة" ثاني شريط تلفزيوني لعادل الفاضلي يخرجه للقناة الثانية بعد فيلم "الشاهدة" حول المصير المحتوم لخمسة أصدقاء، قرروا ذات يوم أن يحتفلوا بعيد رأس السنة الجديدة بإحدى الشاليهات بمدينة افران هربا من روتين الدار البيضاء الممل، لكن بمجرد أن يعاين أحدهم وهو منير "عزيز الحطاب" بالصدفة فصول جريمة قتل لم يخبر بها أصدقائه، وعثوره على كيس بمبالغ مالية كبيرة ستتحول رحلتهم إلى فاجعة ومأساة.
وكما يقال "المال يعمي الأبصار" حيث يختلف الأصدقاء الخمسة عادل "منصور بدري" وزوجته ليلى " آمال الستا"، ونبيل "بنعيسى الجيراري" وزوجته حنان "حنان الإبراهيمي" حول ما سيقدمون عليه هل يخبرون الشرطة، أم يحتفظون بالمال ويقتسمونه فيما بينهم؟؟
في رؤية إخراجية قوية اعتمد في بنائها المخرج عادل الفاضلي الصورة المفزعة للحواس والصادمة للعين المشاهدة وهي الصور أو المشاهد التي تعكس جبروت الطمع الذي تغذيه النوازع النفسية والمزاجية المتقلبة لبني البشر والسيكولوجية المركبة للشخوص الرئيسية، هي من ستضع حدا للصداقة التي كانت تربط بين الخمسة وتفتح لائحة الضحايا الذين يتهددهم الموت في كل لحظة وحين من بعضهم البعض ومن الطرف الذي يبحث عن المال المفقود.
يتوالى سقوط الضحايا فبعد القتيل الأول وهو الضحية صاحب كيس المال أصل البلاء الذي قتلته العصابة الإجرامية، يموت أحد أفرادها (عزيز الفاضلي) على يد نبيل دفاعا عن نفسه، ثم يقتل الشرطي المزيف الذي يشخصه ( إسماعيل أبو القناطر) أخ عضو العصابة (خالد بنشكرة)، وتقتل حنان عادل زوج ليلى بعد عراك مع زوجها نبيل الذي كان يصر على الذهاب إلى الشرطة لإخبارهم بما وقع، ويموت نبيل وزوجته حنان معا بعد اصطدام سيارتهما عندما كانا يطاردان ليلى التي اكتشفت أنهما هما من قتلا زوجها عادل، وكل هذه المآسي تقع تحت أنظار منير الأعزب الذي لم يحرك ساكنا لأنه كان يريد أن يتخلص منهم حتى ينفرد بالمال وبليلى التي لا زال يحبها، ويموت الشرطي المزيف بعد أن باغته منير واستولى على مسدسه الذي كان سيقتل به ليلى وهو يجبرها على أن تدله على مكان إخفاء المال، وفي آخر لائحة موتى عادل الفاضلي تموت ليلى بين دراعي منير وهو يحضنها يعانقها بجنون هستيري ويضغط بقوة على عنقها حتى فارقت الحياة.
ولم يبقي المخرج الشاب عادل الفاضلي في لائحته من الموتى إلا منير "عزيز الحطاب" حيا يرزق، كذريعة فنية حتى يتسنى له حكي قصة "حد الصداقة" من خلال تقنية الفلاش باك داخل قسم الشرطة، فيظهر منير وهو يحقق معه مفتش الشرطة "محمد الشوبي" عن اللائحة التي ...
"حد الصداقة" على لسان طاقمه الفني
المخرج عادل الفاضلي
ليس هناك وصفة جاهزة وما يهمني هو طريقة الحكي
هي تجربة جديدة مع القناة الثانية من خلال تيلي فيلم "حد الصداقة" كانت تجربة مهمة، فسحت لي المجال مرة أخرى للبحث ولتحسين قدراتي في العمل الإخراجي، بعد ست أفلام تلفزيونية أخرجتها للقناتين الأولى والثانية، هذا العمل ليس عملا بوليسيا وليس أن جل أعمالي فيها حركة كما يقول البعض، وإنما هي مجرد دريعة لأحكي قصة وأتكلم فيها عن العلاقات الشخصية عند الإنسان خاصة في المواقف التي تكون حرجة وكيف يتعامل الإنسان مع تلك المواقف.
الرؤية الفنية بالنسبة لي تأتيني بعد الاطلاع على السيناريو، إعادة قراءته عدة مرات، فطبيعة السيناريو هي التي تحتم علي طريقة الإخراج ولا أقوم بالعكس، فبعض اللقطات لتمرير رسالة معينة أو حالة أو إحساس يلزمها هذا النوع من الإخراج دون غيره، فأنا مثل الموسيقي له كلمات ويبحث عن النوطات التي ستعطيه اللحن الذي يوافق تلك الكلمات، وليست هناك وصفة جاهزة أتعامل كما يتعامل الممثلون مع الشخصيات التي يؤدونها.
وبحكم أنني انحدر من مدرسة فرنسية، فأنا درست في 1989 السينما بفرنسا وفي نفس السنة كانت هناك موجة جديدة من السينمائيين الفرنسيين، من بينهم لوك بيسون وماتيو كاسوفيتش، يان كونين أو كاسبار نويي ، هؤلاء أتوا بلغة سينمائية جديدة من ناحية الشكل، بحكم أنهم بدورهم عاشوا وشاهدوا أعمالا سينمائية أمريكية وعالمية.
ويبقى الجديد في كل عمل أنجزه هو أن أحسن من أسلوبي ومن طريقة تناول الموضوع، وخاصة في طريقة الحكي هذا هو الأهم بالنسبة لي وكل عمل يفرض طريقته الخاصة وشكله الخاص، ممكن في عمل قادم أني أنجز عملا فكاهيا أو عملا تاريخيا وهو ما سيحتم علي طريقة معينة للتناول والمقاربة .
أمال الستا
شخصية ليلى شخصية معقدة لها نقط قوتها
كل تجربة لها خصوصيتها سواء من ناحية الإخراج أو الزاوية التي ينظر منها الممثل إلى الشخصية التي يؤديها، وشخصية "ليلى" التي العبها في فيلم "حد الصداقة" أضافت لي الشيء الكثير في تجربتي الفنية، وحاولت أن أضيف إليها من شخصيتي وحياتي ومن البحث الذي قمت به حول سلوكها النفسي السيكولوجي والمزاجي، هي شخصية أراها معقدة ولكن لها نقط قوتها.
تبقى تجربة أضافت لي الكثير لأنها أخرجتني من نمط الشخصيات التي كنت أتخوف من السقوط فيها كشخصية الفتاة الصغيرة الخفيفة والضحوكة، وهي تجربة فنية أعطتني بعدا آخر وهو الشخصية المتعصبة التي تعاني من عدة عقد ومشاكل، و كانت بالنسبة لي تحدي لأتبث نفسي في نوع آخر من الأدوار المركبة، أتمنى أن أكون قد تركت لمسة أو بصمة تروق الجمهور إن شاء الله.
الممثل عزيز الحطاب
الصورة أداة للحكي وعادل يتوفر على هذه التقنية
" حد الصداقة" هو فيلم تلفزيوني من إخراج عادل الفاضلي وإنتاج القناة الثانية، يحكي قصة خمسة أشخاص يسافرون إلى مدينة افران لقضاء رأس السنة الجديدة، فخلال يومين يشاهد أحدهم مشهدا سيجعل فيما بعد حدا لصداقتهم.
بخصوص البناء الفني أو الرؤية الإخراجية التي أطرت فيلم "حد الصداقة" فكما هو معروف به المخرج عادل الفاضلي الذي سبق له وأخرج العديد من الأفلام التلفزيونية، زيادة على أنه له تجربة كبيرة وله أسلوبه الخاص في الإخراج، اعتمد في هذه التجربة التلفزيونية الجديدة على عناصر ممثلين، أقول أنا شخصيا يعجبني أن أشاهدهم وهم يؤدون أدوارهم في أعمال تلفزيوينة وسينمائية، ومن بينهم بنعيسى الجيراري، حنان الإبراهيمي، خالد بنشكرة، عزيز الفاضلي، منصور بدري ومحمد الشوبي والوجه الجديد أمال الستا... وهناك الوجه الجديد القديم الممثل إسماعيل أبو القناطر، سبق له أن اشتغل في مسرح السبعينات في المغرب وسافر إلى أمريكا، وحاليا يشتغل في هوليود، جاء واشتغل معنا في هذا الفيلم التلفزيوني الذي يعتبره أول عمل تلفزيوني مغربي يشارك فيه، حيث أظهر خلال التصوير على قدرات فنية هائلة، وفي نهاية التصوير قال لنا أنه ليس هناك اختلاف بين ما هو في هوليود والطريقة التي نشتغل بها في المغرب، وخاصة الأسلوب الذي يشتغل به المخرج الشاب عادل الفضلي، فهو متمكن ويعرف كيف يحكي بالصورة، لأن الصورة هي كذلك أداة للحكي وعادل يتوفر على هذه التقنية، يبقى الفرق بيننا وبينهم فقط في الإمكانيات المالية المرصودة للإنتاج.
عزيز الفاضلي
إضافة ايجابية في مصلحة الفنان
مادام الإنسان على قيد الحياة فهو يتمنى أن يتطور من دور إلى آخر ويتألق وكل إضافة ايجابية إلا وتكون في مصلحة الفنان، وأنا دائما العب الأدوار التي يمكن لي أن اعبر فيها عن أشياء لا زالت لم تتح لي فرصة تقديمها.
وكما يقال "المال يعمي الأبصار" حيث يختلف الأصدقاء الخمسة عادل "منصور بدري" وزوجته ليلى " آمال الستا"، ونبيل "بنعيسى الجيراري" وزوجته حنان "حنان الإبراهيمي" حول ما سيقدمون عليه هل يخبرون الشرطة، أم يحتفظون بالمال ويقتسمونه فيما بينهم؟؟
في رؤية إخراجية قوية اعتمد في بنائها المخرج عادل الفاضلي الصورة المفزعة للحواس والصادمة للعين المشاهدة وهي الصور أو المشاهد التي تعكس جبروت الطمع الذي تغذيه النوازع النفسية والمزاجية المتقلبة لبني البشر والسيكولوجية المركبة للشخوص الرئيسية، هي من ستضع حدا للصداقة التي كانت تربط بين الخمسة وتفتح لائحة الضحايا الذين يتهددهم الموت في كل لحظة وحين من بعضهم البعض ومن الطرف الذي يبحث عن المال المفقود.
يتوالى سقوط الضحايا فبعد القتيل الأول وهو الضحية صاحب كيس المال أصل البلاء الذي قتلته العصابة الإجرامية، يموت أحد أفرادها (عزيز الفاضلي) على يد نبيل دفاعا عن نفسه، ثم يقتل الشرطي المزيف الذي يشخصه ( إسماعيل أبو القناطر) أخ عضو العصابة (خالد بنشكرة)، وتقتل حنان عادل زوج ليلى بعد عراك مع زوجها نبيل الذي كان يصر على الذهاب إلى الشرطة لإخبارهم بما وقع، ويموت نبيل وزوجته حنان معا بعد اصطدام سيارتهما عندما كانا يطاردان ليلى التي اكتشفت أنهما هما من قتلا زوجها عادل، وكل هذه المآسي تقع تحت أنظار منير الأعزب الذي لم يحرك ساكنا لأنه كان يريد أن يتخلص منهم حتى ينفرد بالمال وبليلى التي لا زال يحبها، ويموت الشرطي المزيف بعد أن باغته منير واستولى على مسدسه الذي كان سيقتل به ليلى وهو يجبرها على أن تدله على مكان إخفاء المال، وفي آخر لائحة موتى عادل الفاضلي تموت ليلى بين دراعي منير وهو يحضنها يعانقها بجنون هستيري ويضغط بقوة على عنقها حتى فارقت الحياة.
ولم يبقي المخرج الشاب عادل الفاضلي في لائحته من الموتى إلا منير "عزيز الحطاب" حيا يرزق، كذريعة فنية حتى يتسنى له حكي قصة "حد الصداقة" من خلال تقنية الفلاش باك داخل قسم الشرطة، فيظهر منير وهو يحقق معه مفتش الشرطة "محمد الشوبي" عن اللائحة التي ...
"حد الصداقة" على لسان طاقمه الفني
المخرج عادل الفاضلي
ليس هناك وصفة جاهزة وما يهمني هو طريقة الحكي
هي تجربة جديدة مع القناة الثانية من خلال تيلي فيلم "حد الصداقة" كانت تجربة مهمة، فسحت لي المجال مرة أخرى للبحث ولتحسين قدراتي في العمل الإخراجي، بعد ست أفلام تلفزيونية أخرجتها للقناتين الأولى والثانية، هذا العمل ليس عملا بوليسيا وليس أن جل أعمالي فيها حركة كما يقول البعض، وإنما هي مجرد دريعة لأحكي قصة وأتكلم فيها عن العلاقات الشخصية عند الإنسان خاصة في المواقف التي تكون حرجة وكيف يتعامل الإنسان مع تلك المواقف.
الرؤية الفنية بالنسبة لي تأتيني بعد الاطلاع على السيناريو، إعادة قراءته عدة مرات، فطبيعة السيناريو هي التي تحتم علي طريقة الإخراج ولا أقوم بالعكس، فبعض اللقطات لتمرير رسالة معينة أو حالة أو إحساس يلزمها هذا النوع من الإخراج دون غيره، فأنا مثل الموسيقي له كلمات ويبحث عن النوطات التي ستعطيه اللحن الذي يوافق تلك الكلمات، وليست هناك وصفة جاهزة أتعامل كما يتعامل الممثلون مع الشخصيات التي يؤدونها.
وبحكم أنني انحدر من مدرسة فرنسية، فأنا درست في 1989 السينما بفرنسا وفي نفس السنة كانت هناك موجة جديدة من السينمائيين الفرنسيين، من بينهم لوك بيسون وماتيو كاسوفيتش، يان كونين أو كاسبار نويي ، هؤلاء أتوا بلغة سينمائية جديدة من ناحية الشكل، بحكم أنهم بدورهم عاشوا وشاهدوا أعمالا سينمائية أمريكية وعالمية.
ويبقى الجديد في كل عمل أنجزه هو أن أحسن من أسلوبي ومن طريقة تناول الموضوع، وخاصة في طريقة الحكي هذا هو الأهم بالنسبة لي وكل عمل يفرض طريقته الخاصة وشكله الخاص، ممكن في عمل قادم أني أنجز عملا فكاهيا أو عملا تاريخيا وهو ما سيحتم علي طريقة معينة للتناول والمقاربة .
أمال الستا
شخصية ليلى شخصية معقدة لها نقط قوتها
كل تجربة لها خصوصيتها سواء من ناحية الإخراج أو الزاوية التي ينظر منها الممثل إلى الشخصية التي يؤديها، وشخصية "ليلى" التي العبها في فيلم "حد الصداقة" أضافت لي الشيء الكثير في تجربتي الفنية، وحاولت أن أضيف إليها من شخصيتي وحياتي ومن البحث الذي قمت به حول سلوكها النفسي السيكولوجي والمزاجي، هي شخصية أراها معقدة ولكن لها نقط قوتها.
تبقى تجربة أضافت لي الكثير لأنها أخرجتني من نمط الشخصيات التي كنت أتخوف من السقوط فيها كشخصية الفتاة الصغيرة الخفيفة والضحوكة، وهي تجربة فنية أعطتني بعدا آخر وهو الشخصية المتعصبة التي تعاني من عدة عقد ومشاكل، و كانت بالنسبة لي تحدي لأتبث نفسي في نوع آخر من الأدوار المركبة، أتمنى أن أكون قد تركت لمسة أو بصمة تروق الجمهور إن شاء الله.
الممثل عزيز الحطاب
الصورة أداة للحكي وعادل يتوفر على هذه التقنية
" حد الصداقة" هو فيلم تلفزيوني من إخراج عادل الفاضلي وإنتاج القناة الثانية، يحكي قصة خمسة أشخاص يسافرون إلى مدينة افران لقضاء رأس السنة الجديدة، فخلال يومين يشاهد أحدهم مشهدا سيجعل فيما بعد حدا لصداقتهم.
بخصوص البناء الفني أو الرؤية الإخراجية التي أطرت فيلم "حد الصداقة" فكما هو معروف به المخرج عادل الفاضلي الذي سبق له وأخرج العديد من الأفلام التلفزيونية، زيادة على أنه له تجربة كبيرة وله أسلوبه الخاص في الإخراج، اعتمد في هذه التجربة التلفزيونية الجديدة على عناصر ممثلين، أقول أنا شخصيا يعجبني أن أشاهدهم وهم يؤدون أدوارهم في أعمال تلفزيوينة وسينمائية، ومن بينهم بنعيسى الجيراري، حنان الإبراهيمي، خالد بنشكرة، عزيز الفاضلي، منصور بدري ومحمد الشوبي والوجه الجديد أمال الستا... وهناك الوجه الجديد القديم الممثل إسماعيل أبو القناطر، سبق له أن اشتغل في مسرح السبعينات في المغرب وسافر إلى أمريكا، وحاليا يشتغل في هوليود، جاء واشتغل معنا في هذا الفيلم التلفزيوني الذي يعتبره أول عمل تلفزيوني مغربي يشارك فيه، حيث أظهر خلال التصوير على قدرات فنية هائلة، وفي نهاية التصوير قال لنا أنه ليس هناك اختلاف بين ما هو في هوليود والطريقة التي نشتغل بها في المغرب، وخاصة الأسلوب الذي يشتغل به المخرج الشاب عادل الفضلي، فهو متمكن ويعرف كيف يحكي بالصورة، لأن الصورة هي كذلك أداة للحكي وعادل يتوفر على هذه التقنية، يبقى الفرق بيننا وبينهم فقط في الإمكانيات المالية المرصودة للإنتاج.
عزيز الفاضلي
إضافة ايجابية في مصلحة الفنان
مادام الإنسان على قيد الحياة فهو يتمنى أن يتطور من دور إلى آخر ويتألق وكل إضافة ايجابية إلا وتكون في مصلحة الفنان، وأنا دائما العب الأدوار التي يمكن لي أن اعبر فيها عن أشياء لا زالت لم تتح لي فرصة تقديمها.
فيلم "شمس الليل" ... نساء يقفن في وجه الظلم والطغيان
تدور أحداث "شمس الليل" بأحد قصور سكورة بوارزازات، حيث تعود فضيلة بعد براءتها من تهمة قتل زوجها إلى مسقط رأسها، حيث تركت طفلتها "أمل" مع أمها التي تعيش بمفردها بعد وفاة زوجها..أثناء إقامتها مع والدتها تكتشف صدفة أن بويدية يستغل إسطبلهم، الذي استأجره منهم في تخزين مختلف أنواع الممنوعات من مخدرات، إضافة إلى المسروقات التي يسطو عليها من الدوار.
تبحث فضيلة وتستكشف وتصل إلى دار المعني، وبحكمة ولباقة تطلب منه أن يفرغ المخزن من الممنوعات، فيسخر منها ويهددها بما لا تحمد عقباه.
في اليوم الموالي، تحضر فضيلة ووالدتها رفقة رجال الدرك، الذين يجدون الإسطبل فارغا من كل ما تدعيه، فتنشأ أول مواجهة باردة بين فضيلة وبويدية، بحيث يأمرها هذا الأخير، مهددا إياها بمغادرة البلد مع العاشرة صباحا، موعد مرور أول حافلة للمسافرين.
أمام عناد فضيلة يستمر بودية في الضغط على والدتها المسالمة، وعلى باقي سكان القصر بنهب وإتلاف ممتلكاتهم وإرهابهم للرضوخ له وتنفيذ مطالبه.
بعد مواجهات عديدة بين فضيلة التي تتحالف مع حمزة ضد بويدية، يقرر هذا الأخير إضرام النار في جزء من دار كنزة والدة فضيلة، ليلا وحين تهب فضيلة لإطفاء الحريق، تجد بويدية ورجاله أول من يتظاهر بالمساعدة، ومحاولة إنقاذ والدتها وابنتها التي بالداخل، وبعد جهد كبير يتمكن حمزة من إخراج كنزة وأمل من قلب النار وينقذ حياتهما، لشتتعل شرارة حب طاهر بين حمزة وفضيلة.
هذا الحب سيثير غضب بويدية، ويملي عليه طغيانه اعتراض سبيل فضيلة وتحريض الناس عليها واقتحام دار حمزة والعبث بممتلكاته، وإخضاع باقي سكان الدوار إلى الظلم والتهديد بالطرد، ويتوج أخيرا غضبه هذا بخطف ابنة فضيلة الوحيدة. كل هذه العوامل تدفع بأهل الدوار للوقوف في وجه بويدية ووضع حد لطغيانه.
قالوا عن تجربة فيلم "شمس الليل":
عبد الرحيم مجد/ مخرج الفيلم
"شمس الليل" تجربة خاصة ورائدة
"شمس الليل" هي تجربة مهمة بالنسبة لي، لأنه هذا هو أول "تيلي فيلم" لي مع القناة الأولى للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بعد تجارب أخرى مثل السلسلة الفكاهية " لخبار في راسك" مع عبد الخالق فهيد ، وبعد مجموعة من البرامج التي أنتجتها للتلفزيون، ولكن تبقى هذه تجربة خاصة، لأن المنطقة التي صورنا فيها مشاهد فيلم "شمس الليل" وهي منطقة سكورة وأنا أصلي من هناك، وبعد ما عشت فيها مدة طويلة، اكتشفت أن سكان تلك المنطقة يعيشون مجموعة من المشاكل التي تهم أبناء المنطقة وتهم كل المغاربة، هي مجموعة من الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يجب التطرق إليها بالصورة وبالصوت، وهم مشتاقين ليزورهم التلفزيون وينقل مشاكلهم ومعاناتهم لان الجنوب منسي بالمقارنة مع باقي المناطق الأخرى، كالشمال والوسط وأغلب الأفلام التلفزيونية تنتج في وسط المغرب، وبالتالي كانت فرصة بالنسبة لساكنة تلك المنطقة أنهم يروا وجوههم في فيلم "شمس الليل"، وبالنسبة للممثلين والفنانين وكل الطاقم أنهم يدخلون تجربة جديدة ، حقيقة هو عمل اشتغلنا فيه بكل ثقة وبكل حب وكل الممثلين كانوا مرتاحين للأجواء التي تم فيها التصوير، لقد كانت تجربة رائدة.
السعدية لاديب
أداء جديد في عمل مختلف عن أعمالي السابقة
أولا هي تجربة جميلة، أول مرة أتعامل مع المخرج والمنتج عبد الرحيم مجد، صورنا في جنوب المغرب، وأنا لي علاقة خاصة بمنطقة الجنوب بحكم أنني (شلحة)، صورنا في منطقة سكورة بورزازات، هناك مناظر طبيعية جميلة وخلابة، بالإضافة إلى أن ناس المنطقة جد طيبين، تلقينا منهم كل الدعم والمساندة.
على المستوى الفني أيضا كان طاقم الفيلم في المستوى، محمد خويي، بنعيسى الجيراري، إدريس الروخ، سعيد باي... وآخرون، يعني مر التصوير في جو هائل جدا على المستوى الإنساني والمستوى الفني.
والإضافة الفنية التي أضافها لي فيلم "شمس الليل" هو أنه عمل مختلف عن الأعمال السابقة، ومؤخرا أصبحت أرفض أي دور يشبه دورا سبق لي أن قمت به، وأحوال دائما أن أبحث عن أداء جديد يمكنني من أن ابرز من خلاله جانبا آخر من شخصية الممثلة السعدية لاديب، وأيضا من كفاءات التمثيل التي درستها وتخصصت فيها، فدوري في "شمس الليل" هو دور امرأة قوية تقف في وجه جبار متسلط على الدوار، لم يتعود جمهور التلفزيون أن يشاهدني في مثل هذه الأدوار والمواقف.
محمد خويي
" بويدية " شخصية جديدة ألعبها في "شمس الليل"
شخصية جديدة ألعبها في فيلم "شمس الليل"، مختلفة عن الشخصيات التي سبق أن أديتها، أتمنى أن أكون قد وفقت وقدمت فيها شيئا جديدا، يشاهدها الجمهور ويتمتع بها، ويحس بأن هناك شخصية جديدة، هذه هي أمنيتي بالنسبة للجمهور المغربي، نحن بدلنا المجهود إخراجا وكتابة وأداء من طرف كل الممثلين والتقنيين، الكل بدل مجهودا في هذا العمل وأتمنى، إن شاء الله، أن الجمهور المغربي يرضى عن هذا العمل وإذا أعجب الجمهور المغربي فهذا هو الربح سنكون مرتاحين، ويكون إضافة أخرى للإنتاج الوطني، يزيد أكثر من محبة الجمهور المغربي في الإنتاج الوطني.
جميلة شارق/ كاتبة الحوار
تجربة عشتها منذ ولادتها كفكرة وأتمنى أن تكون إضافة نوعية
أنا سعيدة بهذه التجربة الجديدة في الفيلم التلفزيوني "شمس الليل" لأني شاركت في بدايتها، وكنت اشتغلت مع المخرج الشاب عبد الرحيم مجد على فكرة الفيلم في إطار إعداد الحوار، بمعنى عايشت هذه التجربة منذ ولادتها كفكرة، وأتمنى أن تكون إضافة لجميلة شارق سواء على مستوى التمثيل والتشخيص أو على مستوى الكتابة، وإن شاء الله تكون متبوعة بأعمال فنية أخرى.
هذه السنة أديت كثيرا دور الأمهات، وفي "شمس الليل" دوري كأم يختلف كثيرا، شكل آخر من الأمهات أم تعيش مع أسرتها في منطقة جبلية قاسية، وهي من النساء القويات المدافعات باستماتة عن الأنفة والعزة، أم تستمد قوتها من قساوة الطبيعة التي تحيط بها وبأسرتها
إدريس الروخ
عمل تلفزيوني ببناء فني احترافي
أشياء كثيرة أضافتها لي تجربة فيلم "شمس الليل"، أولا التعامل مع مخرج اكتشفت فيه من قبل الصديق، واكتشفته في مجموعة من البرامج، واكتشفته فيما بعد أيضا في الدراما التلفزيونية عن طريق هذا الفيلم، واكتشفت على انه يتوفر على حس جمالي وحس فني متألق ومتأنق، أولا في اكتشاف المواهب الجديدة التي كانت تطعم الكاستينغ، بالإضافة إلى اعتماده على طاقم فني وتقني محترف، وأيضا اختياره الموفق لفضاءات التصوير في منطقة سكورة بالجنوب المغربي، مدينة ورزازات بمناظرها الجميلة والخلابة، ويحاول باختياراته هذه أن يعطي صورة جميلة عن المغرب وعن العمل الذي يقدمه.
وبالنسبة للبناء الفني أو الرؤية الإخراجية لفيلم "شمس الليل" تم الاشتغال على مجموعة من المكونات، اعتماد المخرج على سيناريو اشتغل عليه كثيرا في إعادة كتابته والدليل على ذلك، أن هناك من كتب الحوار وهناك من أعاد مراجعته وصياغته.
وهذا يدل على أن الطاقم اشتغل على هذا العمل التلفزيوني باحترافية عالية، وحتى التصوير كان يتم بطريقة احترافية سينمائية، لان المخرج في تعامله مع المشاهد والفضاءات كان يعشق التصوير من عدة زوايا والكادرات والإضاءات، تصوير يزاوج بين ما هو داخلي وما هو خارجي، التصوير في المناطق البعيدة ذات البعد الجمالي، وأيضا في المناطق القريبة جدا، والفضاءات التي تكون في عموميتها جد حميمية كالغرف وعدة تنويعات على مستوى فضاءات وأمكنة التصوير، لتقديم صورة ذات جمالية تحمل عدة معاني ودلالات.
محمد الشوبي
طاقم "شمس الليل" متميز ورائع
"شمس الليل" هو فيلم اشتغلنا فيه جيدا، للعلاقات الأخوية التي نسجت بين الفنانين والتقنيين، بالإضافة إلى أننا أعطينا الجانب الايجابي في عملنا ، وحتى القناة الأولى منحتنا إمكانيات مهمة سهلت علينا العمل في ظروف مواتية، والإنتاج انطلاقا من السيناريو، كان متميزا وجميلا، يعطي للمرأة حقوقها والذي لعبته الفنانة السعدية لاديب، أعطاها حقا أكثر دينامية. لما كنا نشتغل كان لدينا الإحساس بالتكاملية في أدوارنا والصدق في العمل سواء بالنسبة للمخرج أو للمنتج، ولا بالنسبة للفنانين، كلهم كانوا متميزين ورائعين.
تبحث فضيلة وتستكشف وتصل إلى دار المعني، وبحكمة ولباقة تطلب منه أن يفرغ المخزن من الممنوعات، فيسخر منها ويهددها بما لا تحمد عقباه.
في اليوم الموالي، تحضر فضيلة ووالدتها رفقة رجال الدرك، الذين يجدون الإسطبل فارغا من كل ما تدعيه، فتنشأ أول مواجهة باردة بين فضيلة وبويدية، بحيث يأمرها هذا الأخير، مهددا إياها بمغادرة البلد مع العاشرة صباحا، موعد مرور أول حافلة للمسافرين.
أمام عناد فضيلة يستمر بودية في الضغط على والدتها المسالمة، وعلى باقي سكان القصر بنهب وإتلاف ممتلكاتهم وإرهابهم للرضوخ له وتنفيذ مطالبه.
بعد مواجهات عديدة بين فضيلة التي تتحالف مع حمزة ضد بويدية، يقرر هذا الأخير إضرام النار في جزء من دار كنزة والدة فضيلة، ليلا وحين تهب فضيلة لإطفاء الحريق، تجد بويدية ورجاله أول من يتظاهر بالمساعدة، ومحاولة إنقاذ والدتها وابنتها التي بالداخل، وبعد جهد كبير يتمكن حمزة من إخراج كنزة وأمل من قلب النار وينقذ حياتهما، لشتتعل شرارة حب طاهر بين حمزة وفضيلة.
هذا الحب سيثير غضب بويدية، ويملي عليه طغيانه اعتراض سبيل فضيلة وتحريض الناس عليها واقتحام دار حمزة والعبث بممتلكاته، وإخضاع باقي سكان الدوار إلى الظلم والتهديد بالطرد، ويتوج أخيرا غضبه هذا بخطف ابنة فضيلة الوحيدة. كل هذه العوامل تدفع بأهل الدوار للوقوف في وجه بويدية ووضع حد لطغيانه.
قالوا عن تجربة فيلم "شمس الليل":
عبد الرحيم مجد/ مخرج الفيلم
"شمس الليل" تجربة خاصة ورائدة
"شمس الليل" هي تجربة مهمة بالنسبة لي، لأنه هذا هو أول "تيلي فيلم" لي مع القناة الأولى للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بعد تجارب أخرى مثل السلسلة الفكاهية " لخبار في راسك" مع عبد الخالق فهيد ، وبعد مجموعة من البرامج التي أنتجتها للتلفزيون، ولكن تبقى هذه تجربة خاصة، لأن المنطقة التي صورنا فيها مشاهد فيلم "شمس الليل" وهي منطقة سكورة وأنا أصلي من هناك، وبعد ما عشت فيها مدة طويلة، اكتشفت أن سكان تلك المنطقة يعيشون مجموعة من المشاكل التي تهم أبناء المنطقة وتهم كل المغاربة، هي مجموعة من الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يجب التطرق إليها بالصورة وبالصوت، وهم مشتاقين ليزورهم التلفزيون وينقل مشاكلهم ومعاناتهم لان الجنوب منسي بالمقارنة مع باقي المناطق الأخرى، كالشمال والوسط وأغلب الأفلام التلفزيونية تنتج في وسط المغرب، وبالتالي كانت فرصة بالنسبة لساكنة تلك المنطقة أنهم يروا وجوههم في فيلم "شمس الليل"، وبالنسبة للممثلين والفنانين وكل الطاقم أنهم يدخلون تجربة جديدة ، حقيقة هو عمل اشتغلنا فيه بكل ثقة وبكل حب وكل الممثلين كانوا مرتاحين للأجواء التي تم فيها التصوير، لقد كانت تجربة رائدة.
السعدية لاديب
أداء جديد في عمل مختلف عن أعمالي السابقة
أولا هي تجربة جميلة، أول مرة أتعامل مع المخرج والمنتج عبد الرحيم مجد، صورنا في جنوب المغرب، وأنا لي علاقة خاصة بمنطقة الجنوب بحكم أنني (شلحة)، صورنا في منطقة سكورة بورزازات، هناك مناظر طبيعية جميلة وخلابة، بالإضافة إلى أن ناس المنطقة جد طيبين، تلقينا منهم كل الدعم والمساندة.
على المستوى الفني أيضا كان طاقم الفيلم في المستوى، محمد خويي، بنعيسى الجيراري، إدريس الروخ، سعيد باي... وآخرون، يعني مر التصوير في جو هائل جدا على المستوى الإنساني والمستوى الفني.
والإضافة الفنية التي أضافها لي فيلم "شمس الليل" هو أنه عمل مختلف عن الأعمال السابقة، ومؤخرا أصبحت أرفض أي دور يشبه دورا سبق لي أن قمت به، وأحوال دائما أن أبحث عن أداء جديد يمكنني من أن ابرز من خلاله جانبا آخر من شخصية الممثلة السعدية لاديب، وأيضا من كفاءات التمثيل التي درستها وتخصصت فيها، فدوري في "شمس الليل" هو دور امرأة قوية تقف في وجه جبار متسلط على الدوار، لم يتعود جمهور التلفزيون أن يشاهدني في مثل هذه الأدوار والمواقف.
محمد خويي
" بويدية " شخصية جديدة ألعبها في "شمس الليل"
شخصية جديدة ألعبها في فيلم "شمس الليل"، مختلفة عن الشخصيات التي سبق أن أديتها، أتمنى أن أكون قد وفقت وقدمت فيها شيئا جديدا، يشاهدها الجمهور ويتمتع بها، ويحس بأن هناك شخصية جديدة، هذه هي أمنيتي بالنسبة للجمهور المغربي، نحن بدلنا المجهود إخراجا وكتابة وأداء من طرف كل الممثلين والتقنيين، الكل بدل مجهودا في هذا العمل وأتمنى، إن شاء الله، أن الجمهور المغربي يرضى عن هذا العمل وإذا أعجب الجمهور المغربي فهذا هو الربح سنكون مرتاحين، ويكون إضافة أخرى للإنتاج الوطني، يزيد أكثر من محبة الجمهور المغربي في الإنتاج الوطني.
جميلة شارق/ كاتبة الحوار
تجربة عشتها منذ ولادتها كفكرة وأتمنى أن تكون إضافة نوعية
أنا سعيدة بهذه التجربة الجديدة في الفيلم التلفزيوني "شمس الليل" لأني شاركت في بدايتها، وكنت اشتغلت مع المخرج الشاب عبد الرحيم مجد على فكرة الفيلم في إطار إعداد الحوار، بمعنى عايشت هذه التجربة منذ ولادتها كفكرة، وأتمنى أن تكون إضافة لجميلة شارق سواء على مستوى التمثيل والتشخيص أو على مستوى الكتابة، وإن شاء الله تكون متبوعة بأعمال فنية أخرى.
هذه السنة أديت كثيرا دور الأمهات، وفي "شمس الليل" دوري كأم يختلف كثيرا، شكل آخر من الأمهات أم تعيش مع أسرتها في منطقة جبلية قاسية، وهي من النساء القويات المدافعات باستماتة عن الأنفة والعزة، أم تستمد قوتها من قساوة الطبيعة التي تحيط بها وبأسرتها
إدريس الروخ
عمل تلفزيوني ببناء فني احترافي
أشياء كثيرة أضافتها لي تجربة فيلم "شمس الليل"، أولا التعامل مع مخرج اكتشفت فيه من قبل الصديق، واكتشفته في مجموعة من البرامج، واكتشفته فيما بعد أيضا في الدراما التلفزيونية عن طريق هذا الفيلم، واكتشفت على انه يتوفر على حس جمالي وحس فني متألق ومتأنق، أولا في اكتشاف المواهب الجديدة التي كانت تطعم الكاستينغ، بالإضافة إلى اعتماده على طاقم فني وتقني محترف، وأيضا اختياره الموفق لفضاءات التصوير في منطقة سكورة بالجنوب المغربي، مدينة ورزازات بمناظرها الجميلة والخلابة، ويحاول باختياراته هذه أن يعطي صورة جميلة عن المغرب وعن العمل الذي يقدمه.
وبالنسبة للبناء الفني أو الرؤية الإخراجية لفيلم "شمس الليل" تم الاشتغال على مجموعة من المكونات، اعتماد المخرج على سيناريو اشتغل عليه كثيرا في إعادة كتابته والدليل على ذلك، أن هناك من كتب الحوار وهناك من أعاد مراجعته وصياغته.
وهذا يدل على أن الطاقم اشتغل على هذا العمل التلفزيوني باحترافية عالية، وحتى التصوير كان يتم بطريقة احترافية سينمائية، لان المخرج في تعامله مع المشاهد والفضاءات كان يعشق التصوير من عدة زوايا والكادرات والإضاءات، تصوير يزاوج بين ما هو داخلي وما هو خارجي، التصوير في المناطق البعيدة ذات البعد الجمالي، وأيضا في المناطق القريبة جدا، والفضاءات التي تكون في عموميتها جد حميمية كالغرف وعدة تنويعات على مستوى فضاءات وأمكنة التصوير، لتقديم صورة ذات جمالية تحمل عدة معاني ودلالات.
محمد الشوبي
طاقم "شمس الليل" متميز ورائع
"شمس الليل" هو فيلم اشتغلنا فيه جيدا، للعلاقات الأخوية التي نسجت بين الفنانين والتقنيين، بالإضافة إلى أننا أعطينا الجانب الايجابي في عملنا ، وحتى القناة الأولى منحتنا إمكانيات مهمة سهلت علينا العمل في ظروف مواتية، والإنتاج انطلاقا من السيناريو، كان متميزا وجميلا، يعطي للمرأة حقوقها والذي لعبته الفنانة السعدية لاديب، أعطاها حقا أكثر دينامية. لما كنا نشتغل كان لدينا الإحساس بالتكاملية في أدوارنا والصدق في العمل سواء بالنسبة للمخرج أو للمنتج، ولا بالنسبة للفنانين، كلهم كانوا متميزين ورائعين.
الاثنين، 6 يوليو 2009
هل تكفي دموع أحمد منصور...

تواصلت حلقات برنامج "شاهد على العصر" الذي استضاف الضابط أحمد المرزوقي، أحد الناجين من جحيم سجن تازمامارت مع الحلقة التاسعة والأخيرة من "شهادات على العصر" الذي يقدمه الصحافي المعروف أحمد منصور على قناة الجزيرة..
في الأجزاء الأخيرة من "شاهد على العصر" لم يتمالك أحمد منصور نفسه وهو يستمع إلى ضيفه وأجهش بالبكاء في كثير من المرات، وهو يستمع إلى حكايات مرصعة بالدم والآلام والمهانة، يرويها أحمد المرزوقي السجين الذي نجا من أهوال سجن تازمامارت الرهيب.
مع موعد بث قناة الجزيرة لكل حلقة جديدة من "شاهد على العصر"، من الأجزاء المخصصة لشهادات واعترافات الضابط احمد المرزوقي التي يحكي فيها عن تفاصيل انقلاب الصخيرات الفاشل، وكذلك الشأن مع الإعادة تتوقف عقارب الساعة، ويتسمر المئات بل الآلاف من المشاهدين المغاربة والمشاهدين في الوطن العربي أمام شاشة التلفزيون، وليس أمام أية شاشة.. الكل يولي وجهه صوب شاشة قناة الجزيرة لمتابعة ما سيبوح به واحد من الناجين من جحيم سجن تازمامارت الذي كان.
بفضل برنامج مثل برنامج "شاهد على العصر" الذي تسبقه شهرته وشهرة مقدمه وشهرة الشخصيات التي يستضيفها عبر حلقاته، في الأجزاء التي أدلى فيها المرزوقي بشهاداته في "شاهد على العصر"، وهو برنامج إخباري استيعادي، بجزئيات وتفاصيل دقيقة تتناول أحداثا ووقائع تاريخية مفصلية في الحياة السياسية والاجتماعية لمغرب بداية السبعينيات، و تعكس الاحتقان السياسي الذي ميز تلك المرحلة.
لكننا عندما نعرف أن عملية التصوير مع ضيف البرنامج، الضابط أحمد المرزوقي استغرقت ثلاثة أشهر، كان خلالها الصحافي أحمد منصور يعي بمهنية واحترافية عالية، أنه يشتغل على مادة قوية وصادمة، وعليه أن يضبط إيقاع استرسال ضيفه في الحكي عبر أجزاء وحلقات مشوقة، وصلت تسع أجزاء من "شاهد على العصر".
بعملية حسابية، ترى كم تابع قناة الجزيرة من المشاهدين في فترة البث الأول وإعادة البث، للأجزاء التسعة من شهادات الضابط أحمد المرزوقي في برنامج "شاهد على العصر"؟؟
هل تستطيع مؤسسة "ماروكميتري" لقياس نسبة المشاهدة التي تتحفنا كل شهر بنسب مشاهدة قنوات لا يشاهدها أحد، أن تقيس لنا نسب مشاهدة قناة الجزيرة فقط خلال مدة بث برنامج "شهادات على العصر" الخاص بحلقات أحمد المرزوقي؟؟ على الأقل نعرف حجم الفرق بين ما يقدم هناك وما تجبرنا هنا قنوات متجمدة على متابعته "بزز"، ومع ذلك يتشدقون ينتقدون ويهاجمون...
كثير من المواعيد التلفزية والبرامج عندنا، في مغرب قنوات القطب العمومي المتكلس، تحاول جاهدة أن تقلد برنامج "شاهد على العصر"، وأن تسير على منوال مقدمه أحمد منصور، لكن سرعان ما يفشل أصحابها فشلا ذريعا، فيصيبهم ما أصاب الغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فأتلف مشيته.
هل تكفي دموع أحمد منصور... فيبكي حتى صحافيونا وهم يقدمون برامج شبيهة لتنجح..؟؟
في الأجزاء الأخيرة من "شاهد على العصر" لم يتمالك أحمد منصور نفسه وهو يستمع إلى ضيفه وأجهش بالبكاء في كثير من المرات، وهو يستمع إلى حكايات مرصعة بالدم والآلام والمهانة، يرويها أحمد المرزوقي السجين الذي نجا من أهوال سجن تازمامارت الرهيب.
مع موعد بث قناة الجزيرة لكل حلقة جديدة من "شاهد على العصر"، من الأجزاء المخصصة لشهادات واعترافات الضابط احمد المرزوقي التي يحكي فيها عن تفاصيل انقلاب الصخيرات الفاشل، وكذلك الشأن مع الإعادة تتوقف عقارب الساعة، ويتسمر المئات بل الآلاف من المشاهدين المغاربة والمشاهدين في الوطن العربي أمام شاشة التلفزيون، وليس أمام أية شاشة.. الكل يولي وجهه صوب شاشة قناة الجزيرة لمتابعة ما سيبوح به واحد من الناجين من جحيم سجن تازمامارت الذي كان.
بفضل برنامج مثل برنامج "شاهد على العصر" الذي تسبقه شهرته وشهرة مقدمه وشهرة الشخصيات التي يستضيفها عبر حلقاته، في الأجزاء التي أدلى فيها المرزوقي بشهاداته في "شاهد على العصر"، وهو برنامج إخباري استيعادي، بجزئيات وتفاصيل دقيقة تتناول أحداثا ووقائع تاريخية مفصلية في الحياة السياسية والاجتماعية لمغرب بداية السبعينيات، و تعكس الاحتقان السياسي الذي ميز تلك المرحلة.
لكننا عندما نعرف أن عملية التصوير مع ضيف البرنامج، الضابط أحمد المرزوقي استغرقت ثلاثة أشهر، كان خلالها الصحافي أحمد منصور يعي بمهنية واحترافية عالية، أنه يشتغل على مادة قوية وصادمة، وعليه أن يضبط إيقاع استرسال ضيفه في الحكي عبر أجزاء وحلقات مشوقة، وصلت تسع أجزاء من "شاهد على العصر".
بعملية حسابية، ترى كم تابع قناة الجزيرة من المشاهدين في فترة البث الأول وإعادة البث، للأجزاء التسعة من شهادات الضابط أحمد المرزوقي في برنامج "شاهد على العصر"؟؟
هل تستطيع مؤسسة "ماروكميتري" لقياس نسبة المشاهدة التي تتحفنا كل شهر بنسب مشاهدة قنوات لا يشاهدها أحد، أن تقيس لنا نسب مشاهدة قناة الجزيرة فقط خلال مدة بث برنامج "شهادات على العصر" الخاص بحلقات أحمد المرزوقي؟؟ على الأقل نعرف حجم الفرق بين ما يقدم هناك وما تجبرنا هنا قنوات متجمدة على متابعته "بزز"، ومع ذلك يتشدقون ينتقدون ويهاجمون...
كثير من المواعيد التلفزية والبرامج عندنا، في مغرب قنوات القطب العمومي المتكلس، تحاول جاهدة أن تقلد برنامج "شاهد على العصر"، وأن تسير على منوال مقدمه أحمد منصور، لكن سرعان ما يفشل أصحابها فشلا ذريعا، فيصيبهم ما أصاب الغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فأتلف مشيته.
هل تكفي دموع أحمد منصور... فيبكي حتى صحافيونا وهم يقدمون برامج شبيهة لتنجح..؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)